PROGRAMME DU JOUR

https://www.facebook.com/RADIO.mdm.itma

jeudi 31 octobre 2013

يوسف التسولي، مهاجر في الديار الأمريكية يتحدث عن دور الجمعيات


إذاعة إيتما: ما هو التأثير الحقيقي للشبكات الجمعوية في الهجرة المغربية وللجهات الفاعلة في المجتمع المدني في الوساطة بين السلطات المحلية و السلطات المغربية؟

    و بالنسبة للتأثير  الحقيقي للجمعيات و للشبكات الجمعوية على الجالية المغربية فمازال مقتصرا على العمل الفردي والشخصي  للفاعلين في هذه الجمعيات والأهداف المسطرة لجمعياتهم على العموم، وكذا على مدى أهمية الأنشطة والخدمات المقدمة للمهاجر فهناك جمعيات تخدم شريحة من المهاجرين،  وهناك جمعيات تسعى للإجابة على أسئلة ومشاكل المهاجر العادي لإدماجه في مجتمعه الجديد دون انسلاخه من هويته وثقافته و هذه الجمعيات هي التي   لها تجاوب مع الشريحة الكبيرة من المهاجرين المغاربة، و أيضا هي التي  تحتاج  إلى المزيد من التأطير والدعم من السلطات المغربية قبل السلطات المحلية الأمريكية، حتى تستطيع أن تهيكل نفسها على شكل شبكات جمعوية قوية لها ثقل وكيان يمكنه مناقشة أي أمر يخص الجالية المغربية مع السلطات المحلية و كل الجهات الفاعلة، لكسب ثقة المهاجر العادي الذي يحتاج لخدمات ضرورية للعيش بكرامة في أي مجتمع.


إذاعة إيتما: ما هو التأثير الحقيقي للانقسامات الداخلية للجالية في كل أرجاء العالم؟
كيف فُقدت الثقة بين الجمعيات والوزارة، بين الجمعيات ومجلس الجالية وخصوصا بين الجمعيات والسلطات القنصلية ؟ لمذا قُزِمت المنظمات الجادة المشتغلة في مجال الوحدة الترابية ؟

 يوسف التسولي: في غياب دور القنصليات والسفرات المغربية ، دعم وتأطير السلطات المغربية لكل الجمعيات التي  تساعد و تخدم أي مهاجر مغربي دون أي تميز أو شرط،  تقع الإنقسامات الداخلية للجالية المغربية في جميع أرجاء العالم، ويأثر هذا سلبا على الخدمات المقدمة للمهاجر من طرف النسيج الجمعوي كما يضعف كيانه مقارنة  بالجاليات أخرى، ويفقد  المهاجر الثقة بقدرات أو دور الجمعيات المغربية، فيلتجئ إلى أي جهة تجيب عن أسئلته، أو مشاكله، أو تطلعاته. وبتالي فُقدت الثقة بين المهاجر و الجمعيات ، بين الجمعيات والسلطات القنصلية،  بين الجمعيات والوزارة، بين الجمعيات ومجلس الجالية و قُزِمت المنظمات الجادة المشتغلة في مجال الوحدة الترابية.
فكيف تطلب من مهاجر عادي أي واجب وطني،  قبل  مساعدته على تحقيق كيانه داخل الهجرة  التي من أهم أسبابها العامل المادي والإجتماعي - فاقد الشيء لا يعطيه-.

إذاعة إيتما:  أي دور حقيقي للهيئات المدنية المهاجرة في تنمية المغرب؟

 يوسف التسولي:   في أمريكا وخصوصا في نيويورك، مازال دور الهيئات المدنية المهاجرة في تنمية المغرب غير ملموس، لأنها لم  تشتغل بعد على أسس قوية  لتطوير مشروع خلق مهاجر عالمي أو كوني  يساهم في تنمية البلد المضيف والبلد الأم على السواء  ويتبت وجوده ككيان إنساني له حقوق وعليه وجبات ويجب أن تحفظ كرامته.


إذاعة إيتما: هل هناك حقيقة جمعيات لها منخرطين، جموع عامة قانونية، أنشطة ناجحة و
 مستمرة وكم عددها؟

يوسف التسولي: هناك جمعيات و كان ولازال هناك مهاجرين منخرطين  ومن يود  الإنخراط في أي جمعية مغربية تجيب عن أسئلته وترشده لحفظ كرامته ، لكن ليس هناك دعم للقنصليات أو السلطات المحلية لبرنامج أو مشاريع جل الجمعيات التي تخدم ثقافة و مصالح وحقوق المهاجر،  ولا الجمعيات التي تسعى  لتوعية وإرشاد وتكوين المهاجر المغربي العادي الذي لا يسمى بإطار بل يسعى ليكون  انسان ناجحا في المجتمع ، ويمكنه أن يكون إطارا إذا أتيحت له فرص الدعم والمساعدة والدراسة  لتطوير ملكاته المهنية والثقافية .

 فالتقارير القانونية والمالية والجموعات السنوية، والأنشطة الناجحة الكثيرة تأتي بعد دعم برنامج أي جمعية و تكوين وتطوير قدرات  الفاعلين بها قبل تقيم مجهوداتهم، التي تعتمد في غياب الدعم على المبادرات الفردية والتضحيات الشخصية لمن بلي بالعمل الجمعوي وهذا غير كافي أو مهني في بلد نسيجها الجمعوي مهيكل ومدعم ومكون.

وأيضا تفعيل مخطط أو برنامج مشاريع الوزارة الوصية  يبقى حبيس كتيب يوزع في المناسبات وزيارت   الوزراء  و المسؤولين عن الجالية، وإذا دعمت بعض بنوده فلا تشمل إلا الجمعيات المحظوظة وتقصي أخرى في غياب نشر المعلومات عن طريق القنصليات والسفرات، وخلق التواصل المباشر بين الجمعيات والهيئات المسؤولة على مصالح و كرامة المهاجرين المغاربة في الخارج .

إذاعة إيتما: كيف للجمعيات أن تساهم كلها دون إقصاء، في إعداد البرنامج العمومي و تجديد
 أفراد المجلس وتعديل صلاحياته؟

 يوسف التسولي: لهذا يجب إعطاء  الفرصة لكل الجمعيات المغربية دون اقصاء ، للمساهمة  في إعداد البرنامج العمومي المخصص للجالية الذي يمكن أن يجيب على تطلعات وحاجيات الضرورية التي تحفظ كرامة وسمعة المهاجرين المغاربة  على حد سواء   أينما ذهبوا .

 و احترام اقتراحات وبرامج ومشاريع الجمعيات التي تجيب على مشاكل وأسئلة منخرطيها وتخدم  جميع  شرائح الجالية.

وخلق بنك المعلومات التي يزود  أي جمعية  مغربية  بالمعلومات التي يمكن أن تفيد أو تطور المستوى الإجتماعي والثقافي  لمنخرطيها أو تحمي حقوق ومصالح  المهاجر المغربي  على حد سواء 
 و أيضا خلق  قنوات للتواصل المباشر بين الجمعيات  و الجهات المسؤولة على الجالية، التي تهتم بالجواب على مراسلات أي جمعية ، والإجابة على أسئلتها، واستقبالها أو محاورتها في حالات  الطوارء دون الإهمال المعهود  الذي يؤدي إلى هدر كرامة كثير من المهاجرين المغاربة  و بالتالي في فقدانهم الثقة بالجمعيات المغربية ومسؤوليها. وكذ إشراك الجمعيات في في تجديد ؟أفراد  المجلس  وتعديل صلحياته.

إذاعة إيتما :كيف يمكن للمجتمع المدني في الخارج تفعيل الدستور وضمان مشاركة سياسية 
حقيقية ؟

 يوسف التسولي: إذا أعتني بالمهاجر المغربي في الخارج دون الإعتماد الكلي على البلد المضيف في ذلك ، سواء في تطوير ملكاته ، أو في خلق فرص التكوين والدراسة والإستثمار له أو بالاعتناء بتنميته الإجتماعية والثقافية ،  تقوت روابط الصلة ما بينه وبين  ببلده المغرب و تجددت وطنيته ، وأعطى سمعة جيدة لبلده الأم و ساهم في تنمية بلده المضيف و الأصل على السواء، حينها يمكنه أن ينتج مجتمعا مدنيا قوية الثقة بنفسه وبقدراته وفخورا بانتمائه و جدوره، صالح و جاهز لتفعيل الدستور وضمان مشاركة سياسية حقيقية

يوسف التسولي، مهاجر في الديار الأمريكية (في مدينة نيويورك)، فاعل جمعوي  ورئيس جمعية تهتم بشؤون الجالية

mercredi 30 octobre 2013

Les MRE dans le discours du 20 août 2012


Cher peuple,
On ne peut évoquer, aujourd'hui, la jeunesse marocaine sans s'adresser également à sa composante représentant nos jeunes compatriotes issus de l'émigration et établis à l'étranger. Leur solide attachement à leur pays qui entretient avec eux des relations de grande proximité, reflète leur pleine adhésion aux orientations que Nous avons tracées et aux chantiers de développement que Nous avons lancés.

Vous savez que chaque fois que nous entreprenons des réformes structurantes et profondes, nos compatriotes établis à l'étranger sont toujours au centre de nos préoccupations, nos réflexions et nos projections. Tel a été le cas lorsque nous avons réalisé les emblématiques Code de la famille et Droit de la nationalité. Tel a été aussi le cas lorsque nous avons opéré la révision de la Constitution qui comporte des dispositions novatrices consacrées aux droits des Marocains Résidant à l'Etranger, auxquels Je m'adresse à cette occasion pour leur dire :

Vous n'avez, de votre côté, ménagé aucun effort pour préserver vos attaches, et vous n'avez de cesse de mettre le Maroc au cœur de vos préoccupations quotidiennes, défendant ses causes nationales, contribuant à son développement et veillant au renforcement de ses relations avec vos pays de résidence. Attachés aux vertus de l'interaction culturelle et aux valeurs universelles, vous n'avez de cesse de combattre les clichés et les préjugés contre l'Islam et les musulmans.

Cette relation particulière n'est pas le fait du hasard. Elle a été construite et façonnée par des années d'efforts et de sacrifices réciproques.

Nous allons donc continuer à creuser ce sillon, préservant votre identité et protégeant vos droits et vos intérêts, surtout dans le contexte actuel de crise économique en Europe.

De plus, nous veillerons à donner pleine effectivité aux dispositions de la Constitution qui vous assurent une participation aussi étendue que possible à la construction du Maroc de demain, et une présence active dans les instances dirigeantes d'institutions nouvelles.

Nous veillerons également et toujours à soutenir vos efforts d'intégration dans les sociétés d'établissement, en travaillant avec les autorités des pays d'accueil à rendre effectif le droit de vote des étrangers aux élections locales sur la base de la réciprocité.


Extrait du discours de Sa Majesté le Roi Mohamed 6

الصحافة والتدوين على الويب بين الهيكلة والحرية


منذ سنوات سمحت شبكة الانترنيت بتحرير غير مسبوق للكتابة والتعبير وبترسيخ قواعد الحوار المفتوح واللا مشروط، من خلال أسلوب كتابي أساسه الإيجاز والتركيز مما مهد لتحرير صحفي عنكبوتي يفرض الشفافية، الحقيقة والوضوح رافضا سطحية العلاقة السلطوية السائدة بين الصحفي المنتج للمضامين والقارئ. بل انتقل المتلقي إلى فاعل يعلق، يشكك و يفكك المنشور ليقارن مصادر الخبر ومصداقية التحليل فيقبل أو يرفض المضمون المقترح. هكذا أصبح الويب فضاءا لإعادة النظر و للتمرد.

فإعادة النظر و التمرد لا يستهدفان فقط الأنظمة الدكتاتورية كما كان الشأن في دول من الأمبراطورية  الروسية السابقة سنة 2005 أو العالم العربي سنة 2011 ، بل تشمل مكانة و دور الإعلام والصحفي نفسه. فمستقبل هذا المجال لم يعد مقتصرا على المهنيين بل أصبح المواطن فاعلا أساسيا في ثورة إعلامية حقيقية ضد اللوليين وضد عبودية القلم، الاصوات والوجوه. فهو كذلك تمرد على قداسة المعلومة والخبر ومصدرهما. وحركة 20 فبراير نموذج لتحفظ شريحة من الشباب من إعلام مغربي لم يتكيف مع الواقع الرقمي المتجدد.

 فقد جعلت الظرفية الحالية التي تتطلب ميثاقا حديثا ، إلى حد ما، من كل مواطن شاهدا و مراسلا محتملا، قريبا من الحدث ومستعدا لنقل الخبر والصورة. هكذا أصبحت وسائل الإعلام الكبرى في حاجة إلى المواطن-المراسل لأسباب منها القرب والتكاليف. فهاهي الجزيرة وقنوات أخرى تبث مراسلات للمواطنين المدونين مما يكسبها حضورا أوسع ويقوي مصداقيتها كإعلام قلب الحدث. وبالتالي فالمشهد العلمي المسؤول هو الذي يتعامل بذكاء مع التوجهات الجديدة ليتخذها كذرع قوي وإلا فسيبقى خارج العصر و الزمن الإعلامي.

 في ايطار هذه المنافسة الحقيقية والتمرد الطبيعي على الصحفي في مفهومه التقليدي وعلى ممارسة إعلامية تقصي الآخر، ترسخت كتابة القرب لتأكد أهمية الويب كمصدر أساسي لتجاوز الإعلام الرسمي كما كان الأمر في تونس، ليبيا و مصر عبر تويتر، الفايسبوك ومواقع المدونين. فثورة الإعلام والمعلومة التي أحدثها الانترنيت وإلى حد ما ويكيليكس، الذي يعني  حرفيا روابط الهروب، تفرض الآن على المهنيين تحديث الممارسة بالتزام ثابت من أجل الحقيقة، الشفافية و الديمقراطية  بالإضافة إلى المراهنة على التحقيق الميداني الجاد و المضمون المحايد في انتظار قانون أساسي للمعلومات يساير الظرفية الرقمية والمسار الديمقراطي.

 هذا المسار و هذا التحول الذي يريده كل المغاربة رهين بالإصلاحات في كل المجالات. والإعلام المكتوب، المسموع و المرئي أساسي لأنه يرافق، يدعم ويشجع التغيير المنشود . لكن الأمر يختلف تماما بالنسبة للصحافة الإلكترونية. فالإعلام الإلكتروني هو أساسا كتابة متحررة من القيود المادية كما تتميز باستقلالية واسعة في الخط التحريري. وبالتالي لا يجب أن يعني الإصلاح هيكلة إدارية لمجال يمارس فيه الملايين انطلاقا من بيوتهم دون انتماء أو تسمية. فالقانون الأساسي للمعلومات حل مناسب  وواقعي  لحماية الحريات و لتحديد المسؤوليات والأخلاقيات. وكل تنظيم خارج ضمان الحرية  سيولد تمردا أشد و قطيعة بدت معالمها مع إقصاء لمدونين وازنين

lundi 28 octobre 2013

الجندية المغربية أحلام بوفساس: الجيش الإيطالي يتكلم عربي بجزيرة لامبيدوزا




بعيدا عن الغلظة والخشونة التي تميز الرجل العسكري، حلت أحلام بوجه بشوش ومشرق رفقة زميلين لها في الجندية الإيطالية إلى جزيرة صقيلية لملاقاة عدد من المهاجريرن غير الشرعيين من جنسيات إريتيرية وإثيوبية وتونسية قادمين إلى لامبيدوزا بالجنوب الايطالي عبر قوراب موت من مياه تونسية وليبية.



فمنذ أسبوع استعان الجيش الايطالي بالشابة أحلام بوفساس، الإيطالية الجنسية، التي رأت النور بليبيا منتصف الثمانينيات من القرن الماضي من أبوين مغربيين كي تشارك رفقة زميلين لها الأول من أصل تونسي والثاني من أصل إريتيري في عملية «شوارع آمنة» بجزيرة «لامبيدوزا» بالجنوب الايطالي.



يعتمد الجيش الايطالي على أحلام بوفساس، التي وصلت جزيرة «لامبيدوزا» لتعزز جهود الشرطة الايطالية من أجل تحقيق تواصل فاعل وفعال مع المهاجرين غير القانونيين من أصول عربية الوافدين على الجزيرة من مياة تونسية وليبية.
إن أحلام بوفساس المنتمية للفوج العسكري الثالث «الألبي ببينيرول» القادم من ضاحية طورينو، واحدة من المجندين العسكريين المنحدرين من بلدان المغرب العربي وإفريقيا التي اختار الجيش الايطالي أن يستفيد من قدراتهم اللغوية ومهاراتهم التواصلية من أجل تحقيق وساطة بين السلطات المحلية والوافدين من المهاجرين من إجل تشخيص حقيقي للوضع وتجاوز المعيقات وإيجاد الحلول لمشاكلهم وفك العزلة عليهم.



فقد مكنت ملامح وجه أحلام بوفساس البشوشة وتقاسيمها البريئة التي تختزل دفء العلاقات التي تطبع الشعوب المتوسطية وتضامن ناسها مع كل وافد في وضع مؤلم، أن تبعد صورة الغلظة والخشونة التي تميز الرجل العسكري وتفتح أفقا للتواصل.




شكلت مشاركة أحلام بوفساس من بين خمسة آلاف عسكري إيطالي في «شوارع آمنة» بجزيرة «لامبيدوزا» تجربة، تشير مصادر إعلامية إيطالية توقفت خلالها هذه المغربية التي تعتبر واحدة من المهاجرات المغربيات المتألقات في الديار الايطالية اللائي تمكنت أسرهن من إنجاح اندماجهن ببلدان الإقامة، على آلام والمصاعب التي عاشها عدد من المهاجرين غير القانونيين التي تستضيفهم مراكز للإقامة بـ «لامبيدوزا»، وردوا لها حكايات سفرهم من بلدانهم الأصل إلى أرض الحلم هاته، وقالت إننا نرى المعاناة في أعينهم نستشفها من قصص تجاربهم، وأن يجدوا أمامهم من يتحدث لغتهم لن يزيدهم إلا أمانا».



يوسف هناني
صحفي مختص بقضايا الجالية المغربية


Immigration : 72% des Français veulent changer les règles

Selon un sondage BVA Opinion pour CQFD, 70% des Français sont favorables à un changement des règles en matière d'immigration. Fait intéressant : l'institut a posé sa question sans préciser que la proposition émanait du président de l'UMP, Jean-François Copé. "Du coup, le résultat est d’autant plus intéressant puisqu’il fait apparaître que les sympathisants de gauche sont tout de même 47 % à être favorables à une telle réforme", commente pour Le Parisien Céline Bracq, de BVA Opinion.

Les sympathisants écologistes sont même 43% à approuver cette prise de position à laquelle s'opposent fortement les dirigeants EELV. Les résultats de ce sondage mettent en exergue les sentiments profonds des Français vis-à-vis de l'immigration. Selon Céline Bracq, "les Français se montrent sans pitié pour ceux qui voudraient profiter du système. Ils estiment que seuls ceux qui respectent les règles doivent avoir accès à la nationalité".

Les Français sont toutefois 76 % à considérer que Jean-François Copé cherche à attirer à lui de nombreux électeurs en vue des élections municipales et européennes de 2014. Les sympathisants de droite sont 56% à rejeter ce qu'ils considèrent comme étant un calcul électoraliste.

LIRE PLUS SUR LE PARISIEN

vendredi 25 octobre 2013

La question des chibanis immigrés sur radio Itma


La question de la première génération des immigrés ou des chibanis intéresse de plus en plus les missions parlementaires et les missions européennes pour dresser un bilan de la situation de ces vieux travailleurs immigrés en France, qui, dans ses années d’après-guerre, a fait venir massivement des travailleurs originaires du Maghreb

Ces populations ont surtout travaillé dans l’industrie, le bâtiment et l’agriculture avec des taches souvent très pénibles. On découvre ainsi leur précarité, souffrances, les pathologies et surtout les difficultés d’accès à leurs droits sans oublier les dépressions et les tentatives de suicide.

Pour revenir sur la souffrance des chibanis, la bureaucratie, l’opacité des conventions bilatérales et l’inefficacité des pouvoirs publics en France et au Maghreb et principalement au Maroc, RADIO ITMA reçoit Boualam AZAHOUM président de l’association ELGHORBA (rediffusion)


jeudi 24 octobre 2013

Le rossignol marocain Mohamed Alhayani nous quittait Le jeudi 24 octobre 1996, à l’âge de 49 ans.





Mohamed El Hayani est né à Casablanca en 1945. Sa passion pour la chant l’a mené à Rabat où il intègre la chorale de la radio nationale, encouragé par le doyen de la chanson marocaine, Abdelkader Rachdi. El Hayani a enregistré sa première chanson "Ya Oulidi" à la fin des années soixante avant de marquer les esprits avec "Rahila", chanson mythique composée par feu Abdessalam Amer1.

Cette chanson et d’autres chefs-d’œuvre ont traversé le temps, faisant de lui un grand, toujours vivant dans les cœurs des mélomanes qui fredonnent encore "Bard ou skhoun", "Ghabou lhbab", "Imta tghanni ya galbi", "Qissat Alachwaq"... Les fans d’El Hayani se souviennent aussi de son premier essai dans le cinéma en 1982. "Les larmes du regret" du réalisateur Hassan El Moufti, aux côtés de Hammadi Ammour et Habiba Medkouri, a été un grand succès populaire.

Le rossignol du Maroc, notre Abdelhalim Hafez national, comme aimait le surnommer le roi Hassan II, avait visité l’Égypte pour découvrir la vie artistique du pays du Nil. Il a également chanté en Tunisie et en Algérie, où il est une idole pour les amateurs de la musique arabe authentique.

Ses amis parlent de lui en évoquant sa fierté, sa bonté et son élégance. Mohamed El Hayani ne pensait jamais au bénéfice et n’a jamais considéré l’art comme un commerce. Et son attachement à sa famille n’a d’égal que son respect pour son public. Ce précurseur de la chanson moderne nous a quittés jeudi 24 octobre 1996, à l’âge de 49 ans.  (WIKI)

mercredi 23 octobre 2013

مغاربة إيطاليا: إدارات المغرب أصبحت أرحم وأكرم من قنصلياته




اقترح عدد من المغاربة المقيمين في الديار الإيطالية التخفيف من عبء موظفي القنصليات الست بإيطاليا رفقا بهم وببلدهم الأصل المغرب.

وشدد عدد من المغاربة، الذين التقتهم «الاتحاد الاشتراكي» خلال جولة بمنطقة لومارديا، على أنهم مستعدون للجوء إلى قنصليات المغرب الست في إيطاليا في حالة «الاضطرار» فقط و«مرغمين» على ذلك بالرغم من مطالبتهم بالرفع في أعدادها من أجل الاستجابة لمطالبهم المتزايدة والمتنوعة.

فما فتئت الجالية المغربية المقيمة في الديار الإيطالية، التي يصل تعدادها إلى ما يقارب 486.558 نسمة، تطالب بتعامل موظفي القنصليات الست بإيطاليا سواء في روما، پولونيا، ڤيرونا، ميلانو، تورينو وباليرمو بروح «المواطنة والاحترام» خلال مقاربة مشاكلهم المعقدة التي تواجههم و إيجاد حلول ناجعة لها، وهو المطلب الذي لامسناه في تعاملها مع الاعلاميين المغاربة. فبعد مراسلة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون لترتيب لقاء لجريدة «الاتحاد الاشتراكي» مع قنصلي پولونيا وميلانو التي أكدت لنا في اتصال ثاني يوم الجمعة الماضي من ايطاليا، أنها أبلغت المركزين القنصليين الاثنين قبل الماضي، لم يكلف المسؤولان نفسيهما عناء الاتصال بالصحفي، الأمر الذي جعل مغاربة إيطاليا ممن تحدثنا إليهم يجدون في ما فعله المركزان القنصليان تأكيد لسلوكات مرفوضة. وقالوا لي: «شوف غير انت وآش دارو معاك.. بقينا غير حنا».

وقال شباب تحدثت إليهم «الاتحاد الاشتراكي» في مركز مدينتي ڤيرونا، وپولونيا أن القيام بتجديد البطاقة الوطنية وجواز السفر بالمغرب أضحى أكثر «رحمة واحترام وكرامة» وأكثر «ربحا للمال والوقت» مقارنة مع تجديدهما بأحد المراكز القنصلية المغربية في إيطاليا، حيث يتحول أبناء الجالية إلى مصدر للاحتقار والتعامل الماس بكرامتم وتطبيق سلوكات قطعت معهما عدد من الادارات المغربية، كما يجعل من وجودهم بها مصدر تبذير للمال والوقت والجهد.

فقد أضحت صورة المسؤول الدبلوماسي والقنصلي المغربي، بالنسبة لعدد من المغاربة المقيمين في الديار الإيطالية، حبيسة «الموظف الإداري»، مع بعض الاستثناءات بالطبع، ويطغى عليها في بعض الأحيان، الطابع الروتيني، إن لم يكن الاستخباراتي والأمني في عملها اليومي وتعاملها مع المواطنين.
ولأجل تجاوز هذا الوضع، يؤكد ملاحظون للشأن الديبلوماسي والقنصلي المغربي على ضرورة التركيز حاليا على تأهيل العنصر البشري، لأن المغرب، وفي سياق العولمة، أضحى في حاجة إلى أداء ديبلوماسي وقنصلي كفء، يتحلى بالمرونة في معالجة القضايا المطروحة عليه ومواكبة التحولات التي يعرفها المغرب والعالم من حوله، ويبعد عن محيطه المتملقين من المتاجرين بقاضايا المهاجرين الذين بالنظر لحضورهم الدائم في بعض القنصليات تخالهم موظفون بها، يعرضون خدماتهم لتسهيل وتيسير قضاء جوائج هي أصل حق للمواطن المغربي.

أطر من المؤمل أن تساهم مستقبلا في سحب صورة ديبلوماسية الحفلات و«الزرود» التي التصقت بالمغرب منذ عقود، وحولت مقرات سفاراتنا وقنصلياتنا إلى بنايات تعيش العصرنة في شكلها، لكن تبقى بعقلية منفرة حتى لأبناء الجالية.

فالسلوك الإداري لرجال ونساء المصالح الديبلوماسية والقنصلية المغربية في ايطاليا، والتعامل البيروقراطي لبعض الموظفين الملحقين بها يعتبره عدد من المواطنين المغاربة المقيمين في الديار الإيطالية، امتدادا لبعض
الظواهر السلبية المميزة للوظيفة العمومية بالمغرب.


پولونيا (إيطاليا)


يوسف هناني
صحفي مختص بقضايا الجالية المغربية




حوار مفتوح : هل من دورٍ لجمعيات الجاليت المغربية في خلق دينامية جديدة وواضحة؟




حوار مفتوح حول قضايا الهجرة والمهاجرين
ساهم برأيك من خلال تجربتك؟

ما هو التأثير الحقيقي للشبكات الجمعوية في الهجرة المغربية وللجهات الفاعلة في المجتمع المدني في الوساطة بين السلطات المحلية و السلطات المغربية؟

 ما هو التأثير الحقيقي للانقسامات الداخلية للجالية في كل أرجاء العالم؟

كيف فُقدت الثقة بين الجمعيات والوزارة، بين الجمعيات ومجلس الجالية وخصوصا بين الجمعيات والسلطات القنصلية ؟

 لمذا قُزِمت المنظمات الجادة المشتغلة في مجال الوحدة الترابية ؟

 أي دور حقيقي للهيئات المدنية المهاجرة في تنمية المغرب؟

وهل هناك حقيقة جمعيات لها منخرطين، جموع عامة قانونية، أنشطة ناجحة و
 مستمرة وكم عددها؟

كيف للجمعيات أن تساهم كلها دون إقصاء، في إعداد البرنامج العمومي و تجديد
 أفراد المجلس وتعديل صلاحياته؟

كيف يمكن للمجتمع المدني في الخارج تفعيل الدستور وضمان مشاركة سياسية 
حقيقية ؟



يمكنك المساهمة برأيك من خلال تجربتك
بالصوت على ألا تتعدى كل إجابة (2) دقيقتين
او مكتوبا على أن  تكن الأجوبة مركزة
ثم ارسل mp3 مصحوبا بتعريف موجز جدا على


lundi 21 octobre 2013

الصحراء المغربية : جولة روس المبهمة في شمال إفريقيا وضرورة الردع الديموقراطي (رأي)


حفل ابرنامج المبهم الأهداف للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، كريستوفر روس، يوم الجمعة بالعيون كبرى مدن الصحراء المغربية، بلقاء شخصيات تمثل وجهة نظر المغرب، وأيضا بلقاء أشخاص يعيشون على ظهر المغرب، يوصفون بمن "يأكلون الغلة ويسبون الملة"، الذين يناصرون مزاعم إنفصاليي البوليساريو والجيش الجزائري.

وكشفت مصادر إعلامية أن الزيارة المكوكية تأتي في سياق إعداد روس لتقريره الذي سيعرض على مجلس الأمن للأمم المتحدة في نونبر القادم. كما طلب المجلس بتسليط الضوء على تطورات الوضع وجس نبض التحولات التي قد تعرفها بعض المواقف من أجل حلحلة الوضع، وصولا الى اعتماد حل نهائي في ظل وجود مقاربة مغربية ممثلة في مشروع الحكم الذاتي للصحراء الذي يلقى ترحيبا دوليا.

وتجدر الإشارة أن روس استقبل في الرباط من طرف رئيس الحكومة المغربية ووزير الخارجية ووزير الداخلية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين الاثنين الماضي قبل أن يلتحق بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري حيث استقبل من طرف قيادة التنظيم الانفصالي البوليساريو دون أن يتمكن من لقاء معارضيها أو أشخاص من المجتمع الصحراوي العالق بالمخيمات. وسيطير المبعوث الأممي مباشرة الى موريتانيا والجزائر في وقت لاحق من أجل إعداد تقريره النهائي بعد الجولة الجديدة.

وإذا كان روس قد التقى بمسؤولين محليين في العيون كان على رأسهم والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، خليل الدخيل، للتباحث حول الموقف المغربي بشأن مقترح الحكم الذاتي، وآليات إيجاد حلول سريعة ومرضية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وسيبقى في المنطقة حتى يوم الاثنين حيث سيلتقي بالمنتخبين والسلطات المحلية وكذا وفود عن السكان وأغلبيتهم المطلقة التي تساند مغربية الصحراء وتدافع عن الوحدة الوطنية للمملكة، فيما سمته مصادر ديبلوماسية مقاربة جديدة لإسماع صوت سكان الصحراء المغربية، فإنه التقى يوم السبت أشخاصا يعرفون بإنفصاليي الداخل، يقفون عادة وراء كل أحداث الشغب واستفزاز الساكنة، وينتمون إلى ما يسمى "تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان" وحقوق الإنسان منه براء، الذي تمثله أميناتو حيدر وعلي سالم التامك، الشخصين اللذين يتنميان إلى مناطق مغربية كانت مستعمرة من طرف فرنسا وليس إسبانيا، وبالتالي فهما غير معنيين لا بالصحراء ولا بقضايا المنطقة ولاينتمون إلى القبائل الصحراوية ولا لأعضاء المقاومة وجيش التحرير الذين قاوموا الاستعمار الاسباني.

أميناتو حيدر إبنة طاطا، التي تطعن المغرب من الخلف، والتي حصلت من الدولة المغربية على تعويضات مليونية عن أضرار انتهاكات حقوق الإنسان خلال سنوات الرصاص، هذه المرأة تعيش حياة بحبوحة بواسطة أموال تحصل عليها من المغرب، ومن الخارج، لاسيما من الجزائر بواسطة ثكنة في تندوف، لا تتوفر على الشجاعة السياسية والقيم الكونية لرفض أو استرداد الأموال التي حصلت عليها من المغرب والسكن الذي تعيش فيه والحرية التي تنعم بها في العيون والتي تستغلها لتمرير التضليل والدعاية وخدمة أجندة الجزائر في المنطقة ضدا على إرادة الساكنة.

أما التامك علي، إبن كليميم، مثله مثل حيدر حيث "وافق شن طبقة" كما يقول لسان العرب، الذي يمثل الجناح الإعلامي العسكري للإنفصاليين في العيون، فهو أيضا لا ينتمي إلى الصحراء ويرفض العيش في مخيمات تندوف لكن يعيش على ظهر مؤدي الضرائب ويأكل الغلة ويسب الملة بدوره.

وهل يصل التامك وحيدر إلى شجاعة أولئك الذين المغاربة الصحراويين الذين أسسوا جبهة البوليساريو وثاروا عليها وعادوا إلى وطنهم المغرب أمثال الحضرامي وسعداني ماء العينين وحكيم وفاضل دادي وولد سويلم وسيداتي الغلاوي وكجمولة وولد الدخيل وعشرات الآلاف من أمثالهم؟ لا، أبدا.

آن الآوان لردع حيدر والتامك وأمثالهما بأساليب ديموقراطية، لأنهم لا يخدمون قضايا حقوقية وإنما يخدمون من أجل قضايا شخصية تهمهم للوصول إلى مناصب معينة، ومن أجل أجندة توسعية لأعداء المغرب في الصحراء ولهذا يحرضون على العنف والفوضى ونشر البلبلة والفتنة. إن مكان هؤلاء الموضوعي والمنطقي ليس في المغرب وإنما في مخيمات تندوف ولحمادة مع ميلشيات البوليساريو.


ياسين بلقاسم  (إيطاليا)
الأحد 20 أكتوبر 2013

« Développement économique et social du Maroc : Quelle contribution des Marocains du Monde ? »

Colloque
« Développement économique et social du Maroc :
Quelle contribution des Marocains du Monde ? »
Samedi 9 novembre 2013 A Paris



Le Conseil Franco Marocain des Ingénieurs et Scientifiques, en partenariat avec l’Association AL WASL organise un Colloque sur le thème:  « Développement économique et social du Maroc : Quelle contribution des Marocains du Monde ? » 

Samedi 9 novembre 2013  de 9h30–13h30
MINES ParisTech 60, Bd Saint Michel, 75006 Paris
(RER B : Luxembourg)


Programme :

9h30 - Accueil et mot de bienvenue
10h00 - « Redéfinir une vision stratégique pour les marocains du monde»

Intervenant :
M. Driss Lachguar, ancien ministre, premier-secrétaire de l’USFP- Maroc
10h45 - « Le poids financier et le placement des transferts dans l’économie marocaine - Quelle utilisation actuelle ? - Quelle contribution et quel impact sur les investissements ? » 

Intervenants:
Abdelhafid Amazigh, Inter Control, Association Al Wasl, Paris
Mohamed Amrabet, Agence Marocaine de Développement des Investissements, France

11h30 - La question des compétences et son impact sur le développement 

Intervenants :
Chakib Bouallou, Président Conseil Franco-Marocain des Ingénieurs et Scientifiques Abdelilah El Hairy, Président Alliance Médicale Franco-Marocaine

12h00 Echanges avec la salle

13h00 Buffet-déjeuner

CFMIS – MINESParisTech 60, Bd Saint Michel 75006 Paris
Tél. 01 40 51 91 11/ 01 69 19 17 00 Site web: http://www.cfmis.fr/

Nombre de places limité, inscription obligatoire :
alwasl@hotmail.fr, cfmis@ouvaton.org

گفاردو بضاحية مدينة بيرشيا :مغربي يسطو على صندوق المساعدات المالية بمسجد بإيطاليا


جددت عملية اقتحام مصلى إسلامي ليلة الخميس ـ الجمعة الماضيين ببلدية «گفاردو» بضاحية مدينة بيرشيا الايطالية، يديره ويسهر على تسييره أبناء الجالية المغربية، والاستيلاء على صندوق مالي به، جددت النقاش حول ضرورة التفكير في وضع أسس عقلانية لتدبير الشأن الديني على التراب الايطالي.

لم يكن يعتقد هذا الشاب المغربي، الذي لم يتجاوز عمره العقد الرابع أنه بقراره السطو على ما يوجد بداخل صندوق التبرعات من مال، بالرغم من هزالته بمصلى شارع «مارتيري ديلا ليبرتا» ببلدية «گفاردو»، قد قدم صورة «سيئة» عن الوجود المغربي وكرس صورة المغربي «المنحرف» المترسخة في ذهن الايطاليين، وأكد أن بيت الله هو الآخر ليس بمنأى الاستيلاء على أمواله عملا بمقولة «المال السايب يعلم السرقة».

دون شك، قد شكل اقتحام المصلى الإسلامي ببلدية «گفاردو»، التي تبعد بحوالي 35 كلم عن مدينة بيرشيا والاستيلاء على صندوقه المالي من قبل هذا الشاب، الذي أشارت إلى فعله ونقلته في حينه الصحيفة الالكترونية المحلية «ڤالسيابيانوز»، التي يوجد من بين هيئة تحريرها المغربي علي ستاتي، شكل لحظة لتحيين النقاش حول التجاذبات التي يعيشها الحقل الديني بالديار الايطالية والتيارات الاسلامية المتحكمة فيه

الأكيد، أن هذا الحادث الذي كان سببه هذا الشاب المغربي وتداولت وسائل الاعلام المحلية كيفية اعتقاله ومواجهته للشرطة الايطالية، لم يسر أفرادا من الجالية كما لامست ذلك «الاتحاد الاشراكي»، وهي تتحدث إلى بعضهم في بلدية «گفاردو» و«ڤيلا نوڤا». فقد كانت غنيمته صغيرة لكن فضيحته مدوية.

فبالقدر الذي لايعدو أن يكون اقتحام المصلى مجرد حادث عرضي وإن كان المصلى ذاته عاش حالة مشابهة منذ سنوات خلت وعرف حالة سرقة أحذية ربما بسبب الحاجة، فالحادث ليس سوى انعكاس لطريقة جمع الاعانات في المصليات الاسلامية في مجموع التراب الايطالي التي تشبه إلى حد كبير طريقة الجمع بدول اوربية أخرى التي أصبحت التحولات التي تعرفها الحركة الاسلامية و ارتباطاتها تفرض الشفافية في جمع الاعانات ورسم مسارها من خلال حسابات بنكية شفافة وتدبير محاسباتي واضح

إن التدبير الشفاف للحسابات البنكية وفرضها كأسلوب ومنطلق للتدبير المحاسباتي الواضح من خلال أعضاء جمعية يلتزمون بقوانين الدولة المستضيفة وبإسلام معتدل قد يقطع الطريق على من يعتقدون أن أموال الزكاة والتبرعات مال متاح يتحول إلى ملك جماعات قد تمول لقاءات تنشر مذاهب دينية متطرفة تعتقد أن لا أحد الحق في محاسبتهم، لن يستحيوا حتى من الموتى ويتاجرون فيهم أحياء وهم في دار البقاء

يوسف هناني
صحفي مختص بقضايا الجالية المغربية

samedi 19 octobre 2013

Hassan EL FAD, Roland MAGDANE, Nabil Doukkali ... se produisent à Grenoble les 25 et 26 octobre

A GRENOBLE 


25 octobre 20h00 ESPACE 600 
26 octobre 13h30 Théâtre PREMOL 
26 octobre 16h00 Espace 600 
26 octobre 20h00 SUMMUM 

Beaucoup connaissent l'humoriste marocains Hassan EL FAD et beaucoup oublient ou ne le savent pas, mais Roland MAGDANE est un grenoblois !

Roland MAGDANE, c'est une carrière en France et aux États
-
Unis, des rôles au cinéma et à la télévision, dans sa propre série sur France2, Le tuteur. A 62 ans, l'humoriste
Garde  cette bonne humeur communicative qu'il distille à la télévision dans l'émission de
Michel DRUCKER, Vivement Dimanche.

Il revient sur scène avec « RIRES », en tournée dans toute la France et qui fait salle
comble à chaque représentation.

30 ans de rire et pas une ride ! Du haut de ses 60 ans, Roland MAGDANE, véritable
« bête de scène », présentera son dernier spectacle au Summum de Grenoble. Un cocktail
explosif pour une soirée de fou rire. Là ou d’autres ont choisi le créneau de la vulgarité pour
amuser, MAGDANE se contente de dresser le portrait d’un type lambda confronté à des
situations à priori ingérables et qui se révèlent cocasses.

Mais aussi …
AMINE ET RACHID parrainés par Michel BOUJENAH
NABIL DOUKALI le roi de l’improvisation
CANDIIE une des meilleures humoristes féminines
FRANK TRUONG le plus grand et original mentaliste et magicien du moment
YOUSSEF KSIYER  révélation du Marrakech du Rire
Antoine DEMOR, le coup de coeur du festival et star en puissance
Khalid AKHAZANE un rugbyman sur scène
et plein de surprises... !!


Attention ! Zygomatiques sensibles, s’abstenir



mercredi 16 octobre 2013

Lyon: le réseau MDM exprime ses déceptions et ses attentes (Revue de presse)

Maroc : Les MRE partagés entre optimisme et pessimisme, vis-à-vis de leur nouveau ministre (Yabiladi)

Avec la nomination d’Anis Birou au poste de ministre en charge des Marocains du monde, Yabiladi a voulu savoir quelles sont les attentes des MRE vis-à-vis du nouveau ministre, sachant qu’il aura également la charge de la politique migratoire au Maroc. De manière générale, ils veulent le changement, réclamant la réalisation des promesses qui leur ont longtemps été faites, mais certains ont perdu espoir. Explications.
L’un des dossiers les plus préoccupants pour les associations de MRE est celui liés à la gestion des représentations diplomatiques du Maroc. « Il ne faut surtout pas que le nouveau ministre fasse comme Maâzouz, avec qui nous avons constaté beaucoup de tâtonnements et d'approximations », affirme Ahmed Barni, Coordinateur du réseau des associations marocaines dans le Rhône-Alpes-Auvergne. 
Revoir la gestion et la communication dans les consulats
D’après lui, M. Birou devrait résoudre les questions liées à la gestion des consulats et éviter les « erreurs » de son prédécesseur, à savoir, « le mauvais rôle des consuls, les conventions sans effet, et surtout la mauvaise gouvernance et les mauvais conseillers ». Le militant associatif a surtout, à l’esprit, le cas du consulat de Lyon où de nombreuses « malversations », dénoncées en mai dernier, ont conduit au limogeage du consul de l’époque, Saad Bendourou. D’ailleurs les MRE de la région du Rhône-Alpes ont connu tellement de déboires avec ce diplomate que son successeur, Chafika El Habti, avait suscité beaucoup d’espoir au vu de ses expériences passées à Rennes et Orléans.
Le problème est quasiment le même en Belgique, mais les responsables associatifs MRE affichent moins d’optimisme, car ils ont depuis l’impression de prêcher dans le désert. L’AMDH locale est encore outrée par l'affaire des 300 plaintes de corruption, d’abus et de harcèlement émises par les MRE contre les consulats du pays et médiatisée en août dernier. « Jusqu’à présent, l’Ambassade ne nous a pas répondu », regrette-t-il, estimant que les représentants diplomatiques « doivent revoir leur manière de communiquer ». L’homme regrette d’ailleurs que l’affaire n’ait pas été prise au sérieux par les autorités qui ont toujours nié la réception de ces plaintes.
Pour une nouvelle stratégie en faveur des MRE
Ahmed Barni, pour sa part, appelle Anis Birou à l’élaboration d’une « nouvelle stratégie qui tienne compte de tous les intervenants en vue de créer des relais et de pallier les dysfonctionnements et clientélisme des consulats » marocains à l’étranger.
Même son de cloche chez l’association des amis du peuple marocain en Espagne (ITRAN) . « Il faut que le nouveau ministre suive de près la gestion des consulats marocains, les fonctionnaires, … », indique son président, Mohamed Alami Susi.
LIRE la suite sur YABILADI.com